العلامة المجلسي

90

بحار الأنوار

جادت يداك له ( 1 ) بعاجل طعنة * تركت ( 2 ) طليحة للجبين مجدلا وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالسفح ( 3 ) إذ يهوون أسفل أسفلا ( 4 ) وعللت سيفك بالدماء ولم يكن ( 5 ) * لترده حران حتى ينهلا ( 6 ) بيان : الخف بالكسر : الجماعة القليلة . والأربية بالضم والتشديد : أصل الفخذ . وقال الجوهري : المعم المخول : الكثير الأعمام والأخوال الكريمهم ، وقد يكسران . وقال : طعنه فجدله ، أي رماه بالأرض ، وقال : البسالة : الشجاعة . أسفل أسفلا ، أي كشفتهم عند هويهم من الجبل إلى أسفل الوادي ، والتكرير للمبالغة ، وفي بعض النسخ أخول أخولا . قال الجوهري : يقال : تطاير الشرر أخول أخول ، أي متفرقا ، وهو الشرر الذي يتطاير من الحديد الحار إذا ضرب . والعلل : الشرب الثاني من الإبل ، يقال : عله يعله ويعله إذا سقاه السقية الثانية ، وعل بنفسه يتعدى ولا يتعدى والنهل : الشرب الأول ، وقد نهل كعلم والحران : العطشان ، فالمعنى حتى . ينهل فقط من دون علل ، أو المراد بالنهل هنا الارتواء ، والناهل : الريان ، فالتقابل بحسب اللفظ فقط ، وعلى التقديرين هو من أحسن الكلام وألطف الاستعارات . 18 - تفسير العياشي : الحسين بن المنذر قال : سألت أبا عبد الله عن قوله : " أفإن مات

--> ( 1 ) في الامتاع : لهم وفى السيرة ، سبقت يداك له بعاجل طعنة . ( 2 ) " " : فتركت طلحة . ( 3 ) بالسيف خ ل أقول : في السيرة والامتاع : بالجر إذ يهوون أخول أخولا . أقول : الجر : أصل الجبل . يهوون أي يسقطون . ( 4 ) أخول أخولا خ ل . ( 5 ) في المصدر والامتاع : ولم تكن . ولم يذكر هذا البيت ابن هشام . ( 6 ) ارشاد المفيد : 39 - 47